السيد هاشم البحراني

146

مدينة المعاجز

الجن وأخبار أهل الهوى ( 1 ) من الملائكة ، وما من ملك يموت في الأرض ويقوم غيره مقامه إلا أتتنا بخبره ( 2 ) ، وكيف سيرته في الذين قبله ، وما من أرض من ستة أرضين إلى الأرض السابعة ( 3 ) إلا ونحن نؤتى بخبرها . فقلت له : جعلت فداك ( 4 ) ، أين منتهى ( 5 ) هذا الجبل ؟ ( قال : ) ( 6 ) إلى الأرض السادسة ( 7 ) ، وفيها جهنم على واد من أوديتها ( 8 ) عليه حفظة أكثر من نجوم السماء وقطر المطر وعدد ما في البحار وعدد الثرى ، وقد وكل كل ملك منهم بشئ وهو مقيم عليه لا يفارقه . قلت : جعلت فداك ، إليكم جميعا يلقون الاخبار ؟ قال : لا إنما يلقى ذلك إلى صاحب الامر وإنا لنحمل ما لا يقدر العباد على حمله ولا على الحكومة فيه ( 9 ) [ فنحكم فيه ] ( 10 ) ، فمن لم يقبل حكومتنا جبرته الملائكة على قولنا ، وأمرت الذين يحفظون ناحيته أن

--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : وأخبار الهواء . ( 2 ) في المصدر : ويقوم غيره إلا أتانا خبره . ( 3 ) في المصدر : إلى السابعة . ( 4 ) في المصدر : نؤتى بخبرهم فقلت : جعلت فداك . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ينتهي . ( 6 ) ليس في نسخة " خ " . ( 7 ) في المصدر : السابعة ، السادسة - خ ل - . ( 8 ) في المصدر : أوديته . ( 9 ) في المصدر : ما لا يقدر العباد على الحكومة فيه . ( 10 ) من المصدر .